3arabawe
اهلا ومرحبا بكم في شبكو 3arabawe نرحي بكم في اسرة منتدانا ونرجو منكم ان تشرفونا بتسجيلكم وتقديم اجمل المساهمات والمواضيع وشكرا.


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ماء زمزم قديما وحديثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الماسسة

avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: ماء زمزم قديما وحديثا    الإثنين أكتوبر 17, 2011 2:27 am

مــــــــــــاء زمـــــــــــــزم



في
منبعه الأساسي سر غامض يعتبره علماء الجيولوجيا كنزا كبيرا ربما يستحيل
كشف رموزه إلى أن تقوم الساعة.. ما من ماء يصل إلى هذا النبع حتى يكتسب
خواص ماء زمزم، نقاءه وطهارته. هذه النتيجة ليست نظرية أو غيبية أو منقولة
من بطون الكتب القديمة، لكنها خلاصة أبحاث علمية شملت البئر وماءه ودرجة
نقائه، وشملت مياه آبار أخرى قريبة جدا منه، وجد أنها لا تتمتع بنفس
الخواص.

يفيض
الماء منه منذ آلاف السنين دون أن يجف البئر أو ينقص حجم المياه فيه،
وكانت مفاجأة مدهشة للعلماء أثناء توسعة الحرم المكي وتشغيل مضخات ضحمة
لشفط المياه من بئر زمزم حتي يمكن وضع الأساسات، أن غزارة المياه المسحوبة
قابلها فيضان مستمر في الماء، يفور كأنه امواج البحر.

فإذا
كان العلم يقول هذا ويتعجب منه، فإن بعض المنقطعين للعبادة في الحرم
المكي والعاكفين يروون أسرارا لا يجدون لها تفسيرا، فيكتفون باعتبارها من
الغيبيات التي توجب الاستنكار أو الدهشة، فماء زمزم الذي يشربونه في
انقطاعهم للعبادة تتغير خواصه فيصبح كانه لبن أو عسل مصفى.

ويقول
الكاتب السعودي عمر المضواحي المهتم بالكتابة عن الأماكن المقدسة إن هذا
البئر هو أقدس آبار المياه عند المسلمين، وليس هناك شراب على وجه الأرض
يفوق مكانة ماء زمزم عندهم. ويحملون لهذا الماء ذي الطعم الفريد، قدسية
خاصة، ويؤمنون بأنه مكنوز بأسرار لا قبل للعقل البشري في استيعابها، أو لا
يعرفون تفسيرا لتغير خواصه ومنافعه وفق حالة شاربه ورغبته.

وهو
في لغة "العارفين" بريد الأمنيات المحققة، ولا يخالط قلوبهم ذرة شك في
أن" زمزم لمن شرب له"، وبأنه كفيل بتحقيق أمنيات شاربه مهما كانت، شرط أن
يكون مؤمنا صادق الإيمان والنية، غير مكذب لخاصيته ولا يفعل ذلك كنوع من
التجربة.
وقد
كانت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين, وهي الجهة التي تتولى مسؤولية
العناية بالمسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة, قد أكملت
مشروع توسعة صحن الطواف المحيط بالكعبة المشرفة، ليستوعب الآن نحو ثلاثة
أضعاف عدد الطائفين عما كان في السابق.


وقامت
بردم مدخل البئر السابق في الجنوب الشرقي من واجهة الكعبة المشرفة,
وتسقيف سطحه المفتوح ليدمج مع صحن الطواف. ونقل المدخل الى خارج الحرم من
جهة الصفا في المسعى باتجاه جبل أبي قبيس. ويهدف المشروع لمواجهة كثافة
أعداد الحجاج والمعتمرين بعد موافقة الحكومة السعودية على فتح باب العمرة
واستقبال نحو 10 ملايين معتمر طوال تسعة أشهر من السنة.

ويصف
الدكتور المهندس يحيى حمزة كوشك في حديث مع عمر المضواحي نشره في جريدة
الشرق الأوسط عام 2004 ميلادية المشروع الجديد بأنه حل جيد من ناحية
توسعة المطاف لكنه يؤيد مشاهدة الناس لبئر زمزم وبأي وسيلة كانت. وقال:
"كانت هناك فكرة لتسقيف سطح البئر بالزجاج الشفاف, لكن المشكلة أنه سيكون
عائقا جديدا نتيجة تجمهر الناس عليه لرؤية البئر مما سيتسبب في مضايقة
الطائفين, كما هو الحال الآن, أمام وخلف مقام إبراهيم وخط بداية الطواف
الجديد".

وقديما
كان على البئر بناء تعلوه قبة مساحته 88.8 متر مربع يحتوى على غرف
مستودعات ومستبرد لدوارق ماء زمزم تم هدمه ما بين عام 1381 ـ 1388 هـ
لتوسعة المطاف. وتم عمل بدروم مكيف اسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال
والنساء. ويمكن رؤية البئر من خلف حاجز زجاجي شفاف، كما استبدلت أيضا طريقة
الشرب القديمة التي كانت تعتمد على جلب الماء بالدلاء من جوف البئر إلى
اعتماد أنظمة حديثة توفر ماء زمزم عبر نظم سقاية حديثة لتوفيره مفلترا
وباردا ومعالجا.



يضيف
الكوشك عن المشروع الجديد: " تم عمل نفق أرضي من خارج الحرم للوصول الى
البئر وهو خاص بعمليات الصيانة فقط. وكان هناك رأيين حول استخدامات هذا
النفق. الأول أن يتاح للراغبين في رؤية البئر الدخول منه من دون السماح
بالإغتسال فيه. والرأي الآخر أستبعد ذلك لعدة عوامل منها أن مسافة النفق
طويلة (نحو نصف ميل), ومساحته ضيقة, ويحتاج الى أنظمة تهوية وإنارة
وإجراءات أمنية".

ولماء
زمزم أسماء تزيد عن (60) إسما أشهرها زمزم، وسقيا الحاج، وشراب الأبرار،
وطيبة، وبرة، وبركة، وعافية. وتمت عدة دراسات علمية بهدف معرفة مصادرها
من المياه. وخلصت هذه الدراسات أن بئر زمزم تستقبل مياهها من صخور قاعية
تكونت من العصور القديمة، وذلك عبر ثلاث تصدعات صخرية تمتد من الكعبة
المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر.




أيضا
ينقل عمر المضواحي عن المهندس فخري بخش مدير مبيعات مياه ( أفيان)
الفرنسية في شركة البحراوي السعودية قوله: إن شركة فرنسية اخترعت جهاز
دقيق للغاية في تحليل تركيب المياه، وجاءت إلى السعودية لتسويقه. وقام
ممثل الشركة بعرض إمكانيات الجهاز الحديث أمام مندوبي وكلاء المياه
المحلاة والمعدنية المستوردة الى السوق المحلي تبين فيه أن ماء زمزم كان
أنقى المياه التي تم اختبارها في هذا الجهاز".
وينفى
الكوشك وهو مدير عام سابق لمصلحة المياه بالمنطقة الغربية أن تكون
لعمليات حفر الأنفاق في الجبال وحفريات الأساسات العميقة للأبراج السكنية
المحيطة بالحرم أي تأثير في التركيب الجيولوجي لمسار مياه زمزم أو
اختلاطها بمصادر أخرى سواء من الآبار أو غيرها.

وقال:
هذا لم يحدث أبدا. وشرح مزيدا للتوضيح: " وفقا للدراسات التي قمنا بها
وجدنا أنه عندما تهطل الأمطار على مكة المكرمة ويسيل وادي إبراهيم يزداد
منسوب مياه زمزم زيادة طفيفة في البئر.

ولكن
عندما تهطل الأمطار على المناطق المحيطة بمكة كالطائف وغيرها تزداد
المياه زيادة عظيمة في بئر زمزم. ومعنى هذا أن المصدر الأساسي للبئر هو
الجبال المحيطة بمكة والتصدعات الصخرية الموجودة فيها.
ويقول
الدكتور المهندس " سامي عنقاوي " رئيس مركز أبحاث الحج لـ"لعربيه نت ":
عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء
زمزم زادنا عطاء، فقمنا بتشغيل عدد من المضخات لكي نرفع الماء حتى يتيسر
لنا وضع الأسس , وكلما نشفط المياه التي وصلت الى واحد وعشرين ألف لتر في
الدقيقة تضخ مرة اخرى.

سبحان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
العمر : 19
الموقع : www.3arabawe.kalamfikalam.com

مُساهمةموضوع: رد: ماء زمزم قديما وحديثا    الجمعة نوفمبر 11, 2011 6:28 pm

موضوع مميز شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماء زمزم قديما وحديثا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
3arabawe :: ركن الاسلاميات :: منتدى الاسلاميات :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: